الشيخ المحمودي

678

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الأطبّاء ، لم تنفعهم بشفاعتك ولم تسعفهم في طلبتك « 1 » مثلّت لك - ويحك - الدّنيا بمصرعهم مصرعك ؛ وبمضجعهم مضجعك حين لا يغني بكاؤك ولا ينفعك رجاؤك . ثمّ التفت [ عليه السّلام ] إلى أهل المقابر فقال : يا أهل التربة ، ويا أهل الغربة ، أمّا المنازل فقد سكنت ؛ وأمّا الأموال فقد قسمت ؛ وأمّا الأزواج فقد نكحت ؛ هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم ؟ ثمّ أقبل [ عليه السّلام ] على أصحابه فقال : واللّه لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أنّ خير الزاد التقوى . وقريبا منه رواه أيضا حسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد حسين بن سعيد الأهوازي - الزهد - ص 44 ، ص 44 عن ابن علوان ، عن ابن طريف عن ابن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . ورواه أيضا السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 131 ) من قصار نهج البلاغة ، كما ذكره أيضا ابن شعبة في تحف العقول ابن شعبة - تحف العقول - ص 127 : ص 127 . 738 - [ قوله عليه السلام على سبيل الوصية لبنيه ] وقال عليه السّلام على سبيل الوصيّة لبنيه لمّا احتضر : - على ما رواه الشيخ الطوسي طاب ثراه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل [ محمد بن عبد اللّه الشيباني ] ؛ قال : حدّثنا جعفر بن محمد أبو القاسم الموسوي العلوي - في منزله بمكة - قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جبلة ، عن حميد بن شعيب الهمداني عن جابر بن يزيد ؛ عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام قال : لمّا احتضر أمير المؤمنين عليه السّلام

--> ( 1 ) وفي المختار : ( 21 ) المتقدم في باب الخطب في ج 1 ، ص 368 : « وعلّلت بكفّيك تستوصف لهم الدواء وتطلب لهم الأطباء ، لم تدرك فيه طلبتك ؛ ولم تسعف فيه بحاجتك . . .